تحت رعاية معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الاعلام تم افتتاح فعاليات الملتقى العلمي السادس للجماعة العربية المفتوحة بالسلطنة، والذي يحمل عنوان (الانتاج الفكري والانفتاح التقني في عمان) ، بقاعة العوتبي بمركز عمان للمعارض والمؤتمرات، ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض مسقط الدولي للكتاب لهذا العام.

  

ويأتي الملتقى العلمي السادس للجامعة ضمن سلسلة الملتقيات العلمية التي دأبت الجامعة على تنظيمها واقامتها منذ افتتاحها في عام 2007 والتي شملت العديد من المجالات العلمية في الأدب والفكر والثقافة والتاريخ وغيرها من المجالات الأخرى، والتي تميزت بمشاركة واسعة من قبل الباحثين من داخل وخارج السلطنة، ونجحت في توفير مادة علمية خصبة في المواضيع التي تم مناقشتها، والتي عمدت الجامعة على اصدارها في سلسلة من الكتب التي ضمت البحوث وأوراق العمل التي قدمت في هذه الملتقيات العلمية.

ويتطرق الملتقى العلمي السادس إلى موضوع حيوي وهام، يستحق التطرق إليه، لما له من انعكاسات هامة على قطاع التقنية وكيفية استغلالها وتحويلها إلى انتاج فكري يمكن الاستفادة منه لدى جميع فئات المجتمع لا سيما الباحثين والدارسين وطلبة مؤسسات التعليم العالي.

فقد سهل الانفتاح التقني بفضل مجتمع المعلوماتية فرصة لازدهار الدول بالكيفية والآفاق التفاعلية بالوسائل التكنولوجية المعلوماتية ، وتعيش السلطنة الانفتاح  التقني المعلوماتي وتأخذ بآلياته  ، فكان من الطبيعي أن تشهد  النمو المعرفي المتزايد في كافة الجوانب الحياتية ، وتواكب المستجدات بما تتطلبه الحياة ومعطيات المستقبل لتحقيق التنمية المستدامة .

 ويقدم الملتقى أكثر من خمسة عشر ورقة بحثية من قبل باحثين متخصصين من داخل وخارج السلطنة،  تشمل ثلاث محاور مهمة ، يأتي أولها في التربية وعلوم الاجتماع وانفتاح الوسائط التقنية الحديثة، بينما يتطرق المحور الثاني قراءة التاريخ العماني والثقافة الإسلامية في ظل الانفتاح التقني الحديث، أما المحور الثالث فيناقش أثر وسائل التقنية الحديثة في علوم اللغة والأنواع الأدبية، ويدير الجلسات مجموعة من الباحثين المختصين.

ومن المؤكد بأن هذه المحاور وهذه الأرواق ستخرج بحصيلة وافرة من الحقائق العلمية والتوصيات الهامة التي سوف يستفاد منها في تعزيز مسيرة الإنتاج الفكري والانفتاح التقني في عمان.